المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
216
أعلام الهداية
محمد بن إسحاق النديم في « الفهرست » عند عرضه للكتب المؤلفة في تفسير القرآن الكريم حيث قال : « كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية » . وقال السيد حسن الصدر : وقد رواه عنه أيام استقامته جماعة من ثقات الشيعة منهم أبو بصير يحيى بن القاسم الأسدي ، وقد أخرجه علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في تفسيره من طريق أبي بصير « 1 » . نماذج من تفسيره : فسّر الإمام الباقر ( عليه السّلام ) الهداية في قوله تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى « 2 » بالولاية لأئمة أهل البيت حين قال : فو اللّه لو أن رجلا عبد اللّه عمره ما بين الركن والمقام ، ولم يجيء بولايتنا إلّا أكبه اللّه في النار على وجهه » « 3 » . 2 - وعن قوله تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ « 4 » . قال ( عليه السّلام ) : إن اللّه أوحى إلى نبيّه أن يستخلف عليا فكان يخاف أن يشق ذلك على جماعة من أصحابه فأنزل اللّه تعالى هذه الآية تشجيعا له على القيام بما أمره اللّه بأدائه « 5 » . 3 - وفي قوله تعالى : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها « 6 » قال ( عليه السّلام ) : تنزّل الملائكة والكتبة إلى سماء الدنيا فيكتبون ما يكون في السنة من أمور ما يصيب العباد ،
--> ( 1 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : 327 ، الفهرست للشيخ الطوسي : 98 ، وحقق هذا التفسير المحامي السيد شاكر الغرباوي إلّا انه لم يقدمه للنشر . ( 2 ) طه ( 20 ) : 82 . ( 3 ) مجمع البيان : 7 / 23 طبع بيروت . ( 4 ) المائدة ( 5 ) : 67 . ( 5 ) مجمع البيان : 4 / 223 . ( 6 ) القدر ( 97 ) : 4 .